تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنها أن الشهيد في سبيل الله يرضى الله عنه رضا لا سخط بعده: 1169- عن آنس رضي الله عنه، قال: جاء أناس إلى النبي لة، الا قالوا: ابعث معنا رجالا يعلموننا القران والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم: القراء - فيهم خالي حرام (1) - يقرأون القران ويتدارسونه ال بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبون اا بيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء، فبعثهم النبي يلة، فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك الا رضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما خال آنس، فطعنه برمح ى أنفذها فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله لة: "إن اخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك ورضينا عنك ال ورضيت عنا". رواه البخاري، ومسلم.

11 - وفي رواية للبخاري: "بعث النبي لة أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا، قال لهم خالي: أتقدمكم فإن امنوني حتى بلغهم عن رسول الله لة، وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم فامنوه، فبينما هو يحدثهم 1166- رواه البخاري، في المغازي، باب غزوة الرجيع: 42/5، من طريق قتادة، عن ن، بنحوه.

رواه مسلم، في الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد: 1511/3، رقم: 977، عن انس، بلفظه.

(1) قال في أسد الغابة: 473/1، رقم: 124، حرام بن ملحان، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن حندب بن عامر بن غنم الأنصاري البخاري، خال آنس بن مالك شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بثر معونة.

1170- رواه البخاري، في الجهاد، باب من ينكب أو يطعن في سبيل الله: 203/3، عن اناس بلفظه، وزاد بعد ثم نسخ بعد: فدعا عليهم آربعين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله لة.

757

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة