============================================================ الملائكة فيسجدون، فيقولون: ربنا نحن تسبح بحمدك الليل والنهار ونقدس الك من هؤلاء الذين اثرتهم علينا؟، فيقول الرب عز وجل: هؤلاء عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي، فتدخل عليهم الملائكة من كل باب: الاسلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار". رواه أحمد، والبزار، وابن حبان في حيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
و الاروى ابن المبارك، عن الأوزاعي عن المطلب بن حنطب(1)، قال: إن ال لشهيد غرفة كما بين صنعاء والجابية أعلاها الدر والياقوت وجوفها المسك اوالكافور، قال: فتدخل عليه الملائكة بهدية من ربه تعالى، فما تخرج حتى تدخل عليه ملائكة اخرون من باب اخر بهدية من ربه تعالى"(2).
موارد الظمان، في الزهد، باب ما جاء في الفقراء ومن لا يؤبه لهم: ص 136، رقم:2565 من طريق معروف بن سويد الجذامي، عن أبي عشانة المعافري، حوه: - والحاكم في المستدرك، في الجهاد: 72/2، من طريق عمرو بن الحارث، عن ابن عشانة المعافري، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
3) المثبت في جميع النسخ: ثلاثة، وهو تصحيف، والصحيح ما هو مثبت من كتب السنة.
قال في النهاية: 220/1، الثلة بالضم - الجماعة من الناس.
(1) قال في التقريب: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة.
ااقال في التهذيب: قيل بإسقاط المطلب في نسبه، وقيل: إنهما اثنان، قال أبوحاتم في ااروايته عن عائشة: مرسلة. ولم يدركها، وقال في روايته عن جابر: يشبه آنه آدركه، الا قال في روايته عن غيره من الصحابة: مرسلة. وسئل أبوزرعة عنه فقال: ثقة، وقال اا بن سعد: كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل كثيرا وليس له لقي وعامة اا حابه يدلسون، وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه: لم يدرك أحدا من الصحابة إلا سهل بن سعد ومن في طبقته.
التقريب: 254/2، رقم: 1177؛ التهذيب: 178/10، رقم 332.
(2) كتاب الجهاد لابن المبارك: ص 40، رقم: 25، إسناده ضعيف لوجود المطلب بن حطب فهو صدوق كثير التدليس والإرسال والحديث هنا مرسل.
756