تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الة من غير أن أقاسي ألما- فخرج يوما للنزهة، ونام في بستان ففاجأه قوم ال من الكفار وحزوا رأسه، فراه بعض معارفه في النوم وسأله عن حاله. فقال: لمت في البستان ففتحت عيني فإذا أنا في الجنة(1).

الاو قد روى هذه الحكاية ابن المبارك(2) بنحوها أطول من هذا، وتقدمت حكاية الأسيرين اللذين عرض عليهما الطاغية الرجوع عن دينهما، فلم يفعلا، اا القاهما في قدر فيها زيت قد أغلي ثلاثة أيام، فما هو إلا أن سقطا فيها فارتفعت عظامهما تلوح، وأن أخاهما راهما فسألهما عن حالهما فقالا: ماكانت إلا الغطيسة التي رأيت حتى خرجنا إلى الفردوس".

ومنها، أن الملائكة يدخلون على الشهداء من كل باب يسلمون عليهه 1169- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: سمعت الراسول الله يقول: "أول (ثلة)(3) تدخل الجنة، الفقراء المهاجرون الذين [1/176] ال تقى بهم المكاره /إذا أمروا سمعوا وأطاعوا، وإن كانت للرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت وهي في صدره، وإن الله عز وجل ليدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها، فيقول: أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي الاوق تلوا أو أوذوا وجاهدوا في سبيلي، أدخلوا الجنة، فيدخلونها بغير حساب، وتأتي أبوحفص الصوفي الشافعي، 1145م - 1234م - شيخ الصوفية في بغداد. حج إلى مكة، وتعرف فيها إلى ابن الفارض، اشتهر بالوعظ والحديث من مؤلفاته: عوارف المعارف في التصوف.

(1) مجموع اللطائف، لم أجده.

(2) الجهاد لابن المبارك: ص 129، 130، رقم: 157. هذا الأثر سنده رجاله ثقات.

1169- آحمد: 168/2 عن بن عمرو، بلفظه.

أورده صاحب مجمع الزوائد، في الزهد، باب فضل الفقراء: 259/10.

اورد الهيئمي روايتين فقال في الأولى: رواه أحمد، والبزار والطبراني، وزاد بعد قول: "الملائكة"، "وسكان سمواتك وإنك تدخلهم الجنة قبلنا". ورجالهم ثقات، هذا بنحوه.

الواورد الرواية الثانية، وقال: رجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانه وهوثقة، وهذا بلفظه.

755

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة