تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عنهما، قال: قال رسول الله ة: "إن للموت فزعة هي أشد من ألف ألف ضربة بالسيف ومن كذا وكذا جبل يقل(1) على رأس واحد، وإنه أهون على الشهيد والمقتول ظلما من قرص بعوضة، وإن لله عز وجل ملكا ينادي كل ليلة الاوقت السحر: معاشر أهل القبور من تغبطون؟ أظنه قال: فيقولون: الشهيد، اوان الشهيد لينظر إلى ربه عزوجل كل يوم مرتين لا يشتاق إلى الدنيا اولا يتأسف عليها)): 116 - وخرج البزار، والبيهقي عن آنس بن مالك رضي الله عنه، اقال: قال رسول الله لة: "الشهداء ثلاثة" - فذكر الحديث - إلى أن قال: "والثالث خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون(2) على الركب، يقول: ألا افسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله عز وجل، وقال رسول الله ل: "والذي نفسي بيده لوقال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء الزحل لهم الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش اولا الصراط". الحديث، ويأتي بتمامه قريبا إن شاء الله.

ورأيت في مجموع اللطائف، المنسوب إلى والد الشيخ شهاب الدين السهرؤردي(4)، قال: كان بعضهم يقول: اللهم اخدعي عني - يريد خذني مع من جده ولم يذكر آحد منهم آنه يروي عن آبيه محمد ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل.

التقريب: 353/1، رقم: 84؛ التهذيب: 356/4، رقم: 597.

(1) قال في النهاية:4 /104، وفي حديث العباس: "فجثا في ثوبه ثم ذهب يقله ال لم يستطع". يقال: أقل الشيء يقله، واستقله يستقله إذا رفعه وحمله.

1168- سبق تخريجه.

(2) قال في ترتيب القاموس: 445/1، جثا، كدعا ورمى، جثوا وجثيا - بضمهما - جلس على ركبتيه أو أقام على أطراف أصابعه.

(3) في (م): (هم".

4) قال صاحب المنجد في الأدب والعلوم: ص 267، السهروردي، شهاب الدين 754

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة