تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان. رواه مسلم وغيره. وقد روي ال من طرق لا تحصى، وعن جماعة من الصحابة.

1309 - وقال رسول الله لة: (ذمة المسلمين واحدة يسعى بها اناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله المنه يوم القيامة (عدلا ولا صرفا)"(1). رواه مسلم، وغيره.

الامعنى آخفره، أي: غدره ونقض عهده، فليحذر أمير الجيش وغيره من االغدر ونقض العهد، فإنه من آقبح ما اتصف به الرجال، وهو مع ما فيه من الإثم العظيم سريع الوبال، فظيع النكال، وليس من صفات المؤمنين.

130 - وقد قال أنس: ما خطبنا رسول الله {لة إلا قال: "لا إيمان لمن - والبخاري، في الأدب، باب ما يدعى الناس بابائهم: 115/7، من طريق مسدد، بنحوه.

الاوالرواية الثانية من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر، بنحوه.

وأبو داود، في الجهاد، باب الوفاء بالعهد: 188/3، رقم: 2756، عن طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، بنحوه.

الترمذي، في السير، باب ما جاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة: 4 /144، رقم: 158، من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، بنحوه.

ابن ماجه، في الجهاد، باب الوفاء بالبيعة: 958/2، رقم: 2872، من طريق ابي وائل، عن ابن عمر، بنحوه.

1309- مسلم، في الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي ولة فيها بالبركة، وبيان تحريها، اونحريم صيدها وشجرها، وبيان حدود حرمها: 999/2، رقم 1371.

البخاري، في فضائل المدينة، باب حرم المدينة: 221/2، من طريق عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، به، جزء حديث.

أبو داود، في المناسك باب تحريم المدينة: 531/2، رقم: 2034، من طريق مد بن كثير، عن سفيان، به، جزء حديث.

(1) عند مسلم: "عدل ولا صرف".

1310_ آحمد: 135/3، عن آنس بن مالك بلفظه.

- كشف الأستار، في الإيمان، باب لا إيمان لمن لا أمانة له: 98/1، رقم: 100، ال ن طريق عمر بن موسى الشامي، عن أبي هلال، به. قال البزار: لا نعلم رواه 1084

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة