============================================================ فصل الاو من السنة إذا أراد غزو طائفة، آنه يوري بغيرها تورية لا يشك فيها القريب والبعيد، ولا يطلع على مقصده أحدا من خواصه ولا غيرهم، إلا إن ال عت ضرورة إلى ذلك. كما فعل النبي يللة في غزوة تبوك حيث جلا للناس امرها، ولم يور بغيرها، ليأخذوا أهبة (تليق)(1) بها وببعدها، بل إن أمكنه أن ايوري بغيرها مما هو كحاها بالقرب والبعد (والخوف)(2) فليفعل، ولا يعينها اما وجد لكتمانها سبيلا.
130 - وفي الصحيحين آن رسول الله چلة لم يكن يريد غزوة يغزوها إلاورى بغيرها.
فصل الا اعلم أن الرسول يكشف حال مرسله، لأنه أنموذج شجاعته وإقدامه، ال رجمان عقله وفهمه، ومراة صفات كماله مطلقا. فرب رسول آزال هيبة مرسله ال من قلب عدوه بما شاهد من خوره وعجزه وجبنه و(دمامة)(3) منظره، ولكنة السانه. فكان ذلك سبب زوال دولته ورب رسول آلقى الرعب في قلب عدوه احسن منظره، وشدة إقدامه وثبات جأشه، وقوة قلبه، وفصاحة لسانه. فكان ذلك سبب كسر العدو والظفر به، فليكن الإنسان شديد النقد و(الاختبا)(4) (1) في (ع): تطيق، وهو تحريف.
(2) ساقطة من (ع).
130- البخاري، في الجهاد والسير، باب من آراد غزوة فورى بغيرها: 9/4، بلفظه، جزء من حديث.
- ومسلم، في التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه: 2128/4، رقم: 2769، من طريق محمد بن مسلم الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، به، جزء حديث.
(3) في (م): قبح، كانت المثبت فيها: دمامة، ثم كشطها وأثبت قبح. وكتب عليها علامة صح.
(4) في (م) و(ع): الاختيار، بالياء المثناة من تحت.
1071