تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فصل اقال صاحب المغني: يكره نقل رؤوس المشركين من بلد إلى بلد والمثلة الاقتلاهم، وتعذيبهم، ويكره رميها في المنجنيق، نص عليه أحمد، وإن فعلوا اذلك لمصلحة جاز. لما روينا أن عمرو بن العاص حين حاصر الإسكندرية ظفر ااهلها برجل من المسلمين، فأخذوا رأسه، فجاء قومه عمرا مغضبين، فقال الا مرو: خذوا رجلا منهم فاقطعوا رأسه، فارموا به إليهم في المنجنيق، ففعلوا الاذلك، فرمى أهل الاسكندرية رأس مسلم إلى قومه(1).

اقال المؤلف: في كراهة نقل رؤوس الكفار إلى بلاد الإسلام وجهان للشافعية(2)، ولما حمل إلى أبي بكر رضي الله عنه رأس بناق بطريق الشام أنكر اذلك، وقال: هذه سنة العجم، ونهى عن ذلك /. رواه البيهقي من طرق [250 /ب] أاحدها جيد الإسناد، وقد تقدم في سرية أبي حذرد: أنه جاء برأس رفاعة بن قيس يحمله معه إلى رسول الله چلة، ولم ينهه عن ذلك(3)، ولكنه من رواية ابن إسحاق، والله أعلم.

129 - وروى الطبراني بإسناد رجاله ثقات عن فيروز الديلمي(4) الر ضي الله عنه، قال: أتيت النبي ة برأس الأسود العنسي.

فصل اقال في المغني أيضا: يجوز قبول هدية (الكفار (5) من أهل الحرب، لأن.

(1) المغني: 565/10، 566.

(2) شرح البهجة: 123/5.

3)مأجده عند البيهقي، في كتاب الجهاد، باب ما جاء في نقل الرؤوس: 132/9، فلعله في كتاب آخر.

129- أورده اهيئمي، في الجهاد، باب رأس القتيل يحمل: 330/5، عن فيروز الديلمي، بلفظه، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.

(4) قال في التقريب: 114/2، رقم: 81، فيروز الديلمي اليماني، صحابي له أحاديث الاو هو الذي قتل الأسود الذي ادعى النبوة في زمن النبي ة، ومات في زمن عثمان، ال وقيل: بل في زمن معاوية بعد الخمسين.

5) في (ع): الكافر.

1059

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة