============================================================ الا يسن أن يبايع الأمير الجيش أو السرية على أن لا يفروا، كما فعل ولة عام الحديبية، وأن يبعث الطلائل، ويتجسس آخبار العدو وأن يخرجوا يوم الخميس أول النهار، وأن يعقد الأمير الرايات، ويجعل كل فريق تحت راية، الا يجعل لكل فريق شعارا، حتى لا يقتل بعضهم بعضا، وأن يدخل دار الحرب الاعبئة الحرب لأن فيه احتياطا وإرهابا للعدو، وأن يستنصر بالضعفاء، وأن يدعو عند التقاء الصفين، وأن يحرض الناس على القتال والصبر والثبات، وأن ؤخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر، هذا إذا لم يقاتل اول النهار، وأن يكبر بلا إسراف في رفع الصوت، جاء جميع ذلك في 24 الأحاديث (الصحاح. ولا أعلم في شيء منه خلاقا(1).
او قال القرطبي في قوله تعالى: فاثبتوا واذكروا الله كثيرا}(2)، حكم هذا الذكر أن يكون خفيا، لأن رفع الصوت في موضع القتال رديء، ومكروه إذا كان (الذاكر واحدا)(3)، وإذا كان من الجميع عند الحملة فحسن، لأنه يفت في أعضاء العدو. وروى آبو داود، عن قيس بن عباد(4)، قال: كان أصحاب الار سول الله لة، يكرهون الصوت عند القتال(5)، انتهى (2).
قال المؤلف: هذا مرسل، وقد روى آبو بردة(7)، عن آبيه: أن ل ممني المحتاج:220/4.
سورة الأنفال: آية 45.
في جميع السخ: بالغا، وهذا تحريف والصواب ما أثبته من عند القرطبي: الذاكر اواحدا، وبه يستقيم المعنى.
(4) قال في التقريب: 129/2، رقم: 152. قيس بن عباد - بضم المهملة وتخفيف الموحدة - الضبعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة- أبو عبد الله البصري، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات بعد الثمانين، ووهم من عذه في الصحابة.
5) أبو داود، في الجهاد، باب فيما يؤمر به بالصمت عند القتال: 113/3، رقم: .2656 () تفسير القرطبي: 24/8، آية45، الأنفال.
7) آبو بردة هو ابن آبي موسى الأشعري، تقدمت ترجمته: ص 165.
1020