تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاو المراد به عند المحققين العلم الذي تتوقف صحة كل عمل على معرفته الاعند الشروع في ذلك العمل، ومعرفة أكثر ما نذكره الآن لا مندوحة لأحد من الغزاة في جهله، وإن كان لا يتعين على غيرهم، ولما رأيت الغزاة وإن اختلفوا السانا ومكانا يجمعهم على الجهاد الإسلام، ويفرق بين أفعالهم التقليد، أحببت ان أذكر الخلاف بين الأئمة المعمول بمذاهبهم، ليعتمد مقلد كل مذهب على ما ذكر من مذهبه، وأذكر في غضون ذلك مسائل متفرقة يكثر وقوعها، ويعسر ال على كثير من الناس كشفها، وقد تقدمت جملة من الأحكام في أبوابها، وجعلت هذه الخاتمة تشتمل على قسمين: القسم الأول: فيما لا بد للمجاهد من معرفته من الأحكام والآداب الشرعية.

القسم الثاني: في نبذ مختصرة من المكائد والحيل الحربية.

والله المستعان، وكفى.

ابن عباس، قال: وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن ابي رواد ضعيف، وتمام في فوائده ن ابن عمر، والطبراني في الكبير عن ابن مسعود وفيه عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان القرشي، عن حماد بن أبي سليمان وعثمان، قال البخاري: مجهول ولا يقبل ال ن حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء كالثوري وشعبة ومن عداهم رووا عنه بعد الاختلاط، والخطيب البغدادي في تاريخه عن علي أمير المؤمنين، والطبراني في الأوسط، الا البيهقي في الشعب عن أبي سعيد. فيض القدير:4 /267، رقم: 5264.

- وقال عنه الألباني: صحيح. صحيح الجامع الصغير:10/4، رقم: 3808.

1018

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة