============================================================ خاتمة الكتاب اعلم أن العلم كثير، وصور الوقائع لا تنحصر، ونوادر الأحكام لا ضابط لها وكل فن له موضع يليق به، ولكن البدايات لا يعذر أحد في جهلها، الا اصول المسائل لا بد من معرفتها، ثم للفروع والنوادر إذا وقعت أماكن تنظر اا ايها، ومواطن يعول في أحكامها عليها، ورجال أقامهم الله لتقلدها (240/ب] 1289 - وقد جاء في الحديث المشهور: "طلب العلم فريضة على كل ملم) 1289- ابن ماجه، في المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم: 81/1، رقم: 224، عن آنس بلفظه وزاد: "وواضع العلم عند غير أهله كالمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب".
في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان، وقال السيوطي: سئل الشيخ محيي الدين النووي عن هذا الحديث فقال: إنه ضعيف، أي سندا، وإن كان حيحا، أي: معنى، وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روي من طرق بلغ رتبة الحسن، وهو كما قال فإني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها في جزء، انتهى كلام الإمام السيوطي: مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: 30/1.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير بلفظه، وقال عنه: صحيح.
قال المناوي في فيض القدير: رواه ابن عدي في الكامل والبيهقي في الشعب ن أنس ابن مالك، والطبراني في الصغير عن الحسين بن علي أمير المؤمنين، ااقال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا، والطبراني في الأوسط عن 1017