تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واحدا أو اثنين هذه القتلة يداخلهم الخوف، فيفارقون دينهم فأمر الملك، الا احضرت قدر ملئت زيتا، وأوقد تحتها النار والسبعة جلوس فمد رئيسهم صره، وكان بحذائه سطح، فإذا سبعة جوار عليهن تياب صفر بأيديهن مناديل حضر، فقال في نفسه: انظر ما صنع هذا الملعون، قد أمر بناته أن يقعدن مقابلنا، وهذا العذاب بين أيدينا، حتى إذا رأوا هذا العذاب، ورأوا الجواري، الاطلبوا الجواري واختاروهن على العذاب ليتهم لا يرونهن: الا لما غلى الزيت في القدر قال الملك: خذوا منهم رجلا، واتركوا رئيسهم إلى اخرهم، فوتب من العلوج اثنان، فأخذوا رجلا من السبعة، فنكسوه الاوهو ينادي أصحابه: عليكم السلام، لا تجزعوا فإن هذا عذاب ساعة، وعذاب جهم أبدا، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.

الاو مسوه في الزيت فاحترق نصفه، وجاعت جارية من السبع مثل الطائر الاحى دخلت في القدر، وأخذت شيئا في المنديل الأخضر الذي بيدها، وعرجت إلى السماء. فلما نظر رئيسهم إلى ما صنعت الجارية. قال في نفسه: ليست هذه امن بنات الملوك، هؤلاء الحور العين.

ااقال: ثم شالوا الرجل، وطرحوه بين أيدي المسلمين، وقال هم الملك: هكذا أقتلكم، فاتركوا دينكم وتمسكوا بديني، فلكم الكرامة والمواساة والنعمة، فقالوا له: إن شئت فأحرقنا، وإن شئت فبالسيف اقتلنا، لا نفارق ديننا. فأمر ال رجل اخر فأحرق، فلم يزل حتى أحرق ستة، وبقي رئيسهم ومضت من السطح ست جواري، وبقيت جارية.

اقال: فوتب الوزير الكبير إلى الملك وقال: أيها الملك هب لي هذا الرجل، اقال: وما تصنع به؟، قال: أمضي به إلى منزلي، وأجعل بنتي فلانة التي اطلبتها، فلم أزوجك إياها - لكثرة نسائك - خادمته، فعسى آن تحلو في قلبه، اافايفارق دينه، ويدخل في ديننا، فأزوجه بنتي، وأقاسمه مالي، قال له الملك: قد الاوهبته لك قال: فلما قال الملك قد وهبته لك، قامت الجارية من السطح ال صعدت إلى السماء. فقال الرجل المسلم: هذا لشقاوة بخي(1).

(1) قال في ترتيب القاموس: 222/1، البخت: الجد معرب، والجد هو: الحظ.

1012

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة