تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ طلبنا منذ عشر سنين، فلم تقدروا علينا، وقد تبنا وتركنا ما كنا فيه لله تبارك الاوتعالى وأقبلنا إليك فإن أحببت فقطع أيدينا، وإن أحببت فاجلدنا وإن أحببت الا اصلبنا، وإن أحببت فاحبسنا، وإن أحببت فهبنا لله عزوجل، قال: فبكى الأمين ثم قال: الله تعالى يقبل التوبة، امضوا فقد وهبتكم لله، قال: فقال الارييسهم: أيها الأمير أعني حتى أخرج إلى طرسوس، قال: وما تريد من العون؟، قال: سلاح ونفقة، قال: فأمر له بفرس وأداته وسلاح تام وخمسين دينارا، الاوأعطاه رجل اخر، فلم يزل يحملونهم على هذا حتى حملوا جميعا، وأعطوا االاسلاح وكل منهم خمسون دينارا، ومضوا إلى طرسوس، فأقاموا مقدار شهرين، الاووقع الخبر أن العدو قد أخرج إلى طرسوس صليبين مع كل صليب عشرة الاف ال م قاتل، وقذ قربوا من طرسوس، فخرج الأمير والمطوعة، وخرج السبعة نفر.

ف لما اصطف المسلمون والكفار، قال السبعة بعضهم لبعض: نحن في 238/] معصية الله لم نحتج إلى عون، أفي طاعة الله تعالى نحتاج إلى) العون من الناس؟، تحتنا خيل جياد، وسلاح شاك، ونياتنا مستقيمة، مروا بنا حتى نعتزل ناحية من المعسكر، فإذا اشتبكت الحرب حملنا سبعتنا كحملة رجل واحد على المشركين، فإما أن نرزق نصرا أو شهادة. قال: فاعتزلوا فلما اشتبكت الحرب الين المسلمين والمشركين، حمل السبعة على المشركين فكسروهم.

الارجع العسكر إلى ملك الروم، فقال: ماوراءكم؟، قالوا: سبعة رجال الا من المسلمين كسروا عسكرنا. قال: فأخرج صليبا آخر، فدفعه إلى البطريق او قال: هذا معك ثلاث صلبان ثلاثون ألفا من فارس وراجل، امض إلى طرسوس، قال: فأقبل نحو طرسوس، ووقع الخبر أن العدو قد أقبل، فخرج الأمير والمطوعة والسبعة نفر، حتى صافوا العدو، وقال السبعة بعضهم لبعض: اعتزلوا بناكما فعلنا أول مرة. قال: فاعتزلوا، فلما اشتبك الحرب، حملوا حملة ارجل واحد، فكسروا المشركين.

الارجع العسكر إلى ملك الروم، فقال: ماوراءكم؟، قالوا: السبعة من السلمين - أيضا- كسروا عسكرنا. قال: فكفر في كلامه وقال: ثلاثون ألفا يا كلون بلادي، ويعيشون في نعمتي، شاكون السلاح تكسرهم سبعة أناس؟، 1010

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة