============================================================ الأندلس، قال: ملوك مترفون، وفرسان لا يجبنون، قال: فالفرنج؟، قال: هناك العدد والجلد والشدة والبأس، قال: فكيف كانت الحرب بينك وبينهم؟، ااقال: أما هذا فوالله ما هزمت لي راية قط، ولا بدد لي جمع ولا نكب المسلمون المعي منذ اقتحمت الأربعين إلى أن بلغت الثمانين.
الاو قال مرة: يا أمير المؤمنين، لقد كانت الألف شاة تباع بمائة درهم وتباع الناقة بعشر دراهم. وير الناس بالبقر فلا يلتفتون إليها، ولقد رأيت العلج الشاطر وزوجته وأولاده يباعون بخمسين درهما. ذكر هذا كله ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء(1).
الاو قد تقدم شيء من ترجمته في الغزوات في سنة خس وتسعين.
الاومنهم: المهلب بن أبي صفرة(2)، كان بطلا شجاعا داهية.
23ب) ومن غريب ما اتفق له قال: [بعثني زياد طليعة في يوم ضباب، فسرت الا حدي حتى أتيت إلى مكان، فإذا شيء يشبه الجذع، فدنوت منه، فإذا رجل خم طليعة للعدو. فوقفت وقلت: ما أنت؟، فقال: هلم نتصادق، فأخبرته ان ي طليعة، وأخبرني أنه كذلك، ثم قال: هل لك في المبارزة، فأينا غلب صاحبه رجع برأسه، قلت: نعم، فقال: أي السلاح أحب إليك؟، قلت: الارمح، فتجاولنا ساعة. ثم انقصف رمحي، فكف عني، وقال: أعطني عهدا انك تذهب إلى عسكرك تأي برمح، ولا تأتي بأحد معك، فحلفت له، فقال: انصرف فانصرفت، وأخذت رمحا، وأتيت فلم أجده، وإذا هوقد ظن في الشر، اافاتوارى عني، فلما لم ير معي آحدا ظهر، وقال: وفيت، فتطاعنا ساعة، وكانت ال ارسي آخف من فرسه، فطعنته فصرعته، فقال: آجهز علي، وخذ رأسي (1) سير أعلام النبلاء: 4 /500،499.
(2) قال في التقريب: 280/2، رقم: 1424، المهلب بن أبي صفرة - بضم المهملة الا سكون الفاء واسمه ظالم بن سارق العتكي - بفتح المهملة والمثناة، الأزدي، أبو سعيد البصري، من ثقات الأمراء، وكان عارفا بالحرب، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب، من الثانية، وله رواية مرسلة، قال أبو إسحاق السبيعي: ما رأيت أميرا أفضل منه، مات سنة اثنتين وثمانين على الصحيح.
1004