تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاما أصابهم، فخرج حتى لحق بهم، وقد نزلوا على القسطنطينية، فنظر إلى قبتين ظيمتين عليهما تياب ديباج، فإذا حل المشركون على المسلمين ارتفعت واحدة، وإذا حمل المسلمون على المشركين ارتفعت الأخرى، فسال عن ااذلك فقالوا: الواحدة لبنت ملك الروم، ترفعها لظفر قومها، والأخرى لبنت الاججلة بن الأيهم الغساني، ترفعها لظفر قومها، فقال يزيد: والله لأسرن الابت جبلة، ثم أوقف العسكر، والى أن لا يحمل أحد، ثم حمل بفرده، فهزم االروم بين يديه، حتى الصقهم بسور المدينة، ودخلوا من بابها، فضرب بأب القسطنطينية بعمود حديد كان في يده، فهشمه حتى انخرق وانفتحت فيه طاقة، اا اضربوا عليها لوحا من ذهب، قال: وهو باق إلى يومنا هذا.

الاومنهم: آبو محمد عبد الله البطال، أحد أبطال التابعين، ومن يضرب بشجاعته المثل.

تقدم بعض ترجمته في الباب التاسع والعشرين وقد ذكر الحافظ أبو القاسم اا ان عساكر في تاريخ دمشق ترجمته مستوفاة، والله أعلم.

الاومنهم: أبو الفادية، أحد رماة الإسلام وشجعانهم.

الاو ما اتفق له، ما رواه عثمان بن أبي العاتكة(1)، قال: رمى العدو الناس ال بالنفط، فقال معاوية: أما إذا فعلوها، فافعلوا فكانوا يترامون بها، فتهيا رومي (1) قال في التقريب: عثمان بن أبي العاتكة، سليمان الأزدي، أبو حفص الدمشقي، القاضي، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الأهاني، من السابعة، مات سنة خمس وسين الاو قال في الجرح: قال عبد الرحمن عن أبي حاتم، قال: سمعت دحيما يقول عنه لا بأس به، كان قاض الجند - يعني البلد - ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد، والأمر ال من علي بن يزيد، فقيل له: إن يحيى بن معين يقول: الأمر لقاسم أبي عبد الرحمن فقال: لا.

الاو قال ابن معين عنه: ليس بشيء، وقال أحمد عنه: لا بأس به، بليته من كثرة روايته عن على بن يزيد، فأما ما روى عثمان عن غير علي بن يزيد فهو مقارب يكتب حديثه.

ااو قال النسائي في المتروكين: أبو حفص القاص ضعيف.

التقريب: 10/2، رقم: 76، الجرح: 163/6، رقم: 896؛ النسائي في الضعفاء الاوالمتروكين: ص 76، رقم: 416.

999

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة