============================================================ كان بطلا شجاعا ومجاهدا عظيم العقل، غزا بالجيش غير مرة المغرب.
الاوقال الليث بن سعد: غزا أفريقية، وقتل جرجير صاحبها، وبلغ سهم الفارس ثلاثة الاف دينار، وغزا ذات الصواري فالتقى الروم، وكانوا في ألف ال مركب، فقتلهم مقتلة لم يقتلوا مثلها.
الاو قال ابن الأثير: فتح الله على يديه أفريقية وكان فتحا عظيما، بلغ سهم الفارس ثلاثة الاف مثقال ذهبا، وكان قد سأل الله أن يجعل خاتمة عمله الصلاة فصلى الصبح، وسلم عن يينه، ثم ذهب يسلم عن يساره فتوفي.
لاوكان قد مضى إلى عسقلان فارا من الفتنة فأقام بها حتى قتل عثمان، ومات ها. وقيل: أقام بالرملة حتى مات، انتهى(1).
الاو الذي ذكره ابن الذهبي في تاريخه أنه مات بالرملة، والله أعلم.
اومنهم: القعقاع بن عمرو التيمي، أحد الأبطال، مذكور في الصحابة.
ااقال ابن الذهبي: قيل: إنه شهد وفاة رسول الله {للة وله أثر عظيم في ااقا تال الفرس في القادسية وغيرها. ويقال: إن أبا بكر قال: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل، انتهى.
وقد قيل: إنه حمل يوم أغواث من أيام القادسية ثلاثين حملة قتل في كل حملة واحدا.
اومنهم: حكيم بن جبلة العبدي(2).
الاوكان متدينا شجاعا مطاعا، بعثه عثمان رضي الله عنه على السند، ال وهو أحد من سار إلى الفتنة سامحه الله قال ابن عبد البر: أدرك النبي ل، ولا أعلم له رواية، وكان رجلا صالحا انتهى (1) أسد الغابة: 260/3.
(2) قال في أسد الغابة: 44/2، رقم: 1233، حكيم بن جبلة بن حصين بن آسود بن كعب بن عامر بن الحارث قال أبو عمر. أدرك النبي لة، ولا أعلم له رواية اولا خبرا يدل على سماعه منه، ولا رؤية له، وكان رجلا صالحا له دين، قتل في وقعة الجمل.
997