تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفتح رضي الله عنه، كان من فرسان قريش وشجعانهم.

ااذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وذكر آنه شهد فتحها مع ابي عبيدة(1).

اقال ابن الأثير: قال يوما لأبي بكر رضي الله عنه: نحن كنا لقريش خير لمكم، أدخلناهم الجنة، وأوردتوهم النار - يعني آنني قتلت المسلمين منهم، الا اناتم قتلتم المشركين - واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد، ال ا مر بهم ضرار بن الخطاب، فقالوا: هذا شهدها، وهو عالم بها، فسألوه عن ذلك فقال: لا أدري ما أوسكم من خزرجكم لكني زوجت يوم أحد منكم أحد شر رجلا من الحور العين(2).

امهم: جليبيب(3)، وكان من شجعان الصحابة رضي الله عنه.

128 - روى مسلم عن آبي هريرة رضي الله عنه، آن رسول الله صلى الله عليه وسلمة كان في مغزى له، فأفاء الله عليه فقال لأصحابه: "هل تفقدون من أحد"؟، قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا... ثم قال: "هل تفقدون من أحد؟"، قالوا: نعم فلانا وفلانا، ثم قال: "هل تفقدون من أحد؟"، قالوا: لا، قال: "لكني أا فقد جليبيبا، فاطلبوه". فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم ااقا تلوه، فأتى النبي ية فوقف عليه، فقال: "قتل سبعة ثم قتلوه؟! هذا مني وأنا 234] منه"، فوضعه على ساعديه ليس له (إلا ساعد النبي يلة قال: فحفر له فوضع في قبره ولم يذكر غسلا.

اومنهم: عبد الله بن سعد بن آبي سرح رضي الله عنه.

(1) تهذيب تاريخ دمشق: 34/7 (2) أسد الغابة: 54/3 و (3) قال في أسد الغابة: 348/3، رقم: 772. جليبيب - بضم الجيم على وزن قنيديل الوهو أنصاري، ثم أتى بالقصة التي معنا.

1288- مسلم، في فضائل الصحابة، باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه: 1918/4، رقم: 2472.

أسد الغابة: 348/1.

996

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة