تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ االو قال ابن الأثير في كتابه أسد الغابة: قال عبد الله بن أبي سفيان(1): الرايت عبد الله بن حنظلة في النوم بعد مقتله في أحسن صورة. فقلت: أما اق تلت، قال: بلى ولقيت ربي فأدخلني الجنة، فأنا أسرح في ثمارها حيث شيت، فقلت: وأصحابك ما صنع بهم، قال: هم معي حول لوائي لم يحل عقده حتى الساعة.

اومنهم: الضحاك بن سفيان بن عوف الغامري رضي الله عنه.

اقال ابن الأثير وغيره: كان يقوم على رأس رسول الله ة، متوشحا اليفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار الار اسول الله لة إلى فتح مكة أمره على بني سليم، وكانوا تسعمائة، فقال لهم الار اسول الله ة: "هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا... فوفاهم بالضحاك".

ااومنهم: ضرار بن الأزور، الفارس المعروف والبطل المشهور رضي الله عنه.

اقال ابن الأثير: شهد قتال مسيلمة باليمامة وأبلى فيه بلاء عظيما، حتى قطعت ساقاه جميعا، فجعل (يحبو(2) على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل، حتى علبه الموت، وقيل: بل بقي باليمامة مجروحا حتى مات، وقيل: إنه شهد اليرموك وفتح دمشق، انتهى.

او قد ذكر له في فتوح الشام المنسوب للواقدي أخبار عجيبة ووقعات غريبة، وأفعال هائلة، والله أعلم.

الومنهم: سميه ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري (3)، من مسلمة (1) قال في أسد الغابة: عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ذكر في الصحابة، ولا تصح له رواية ولا صحبة.

الاو قال في الاستيعاب: كان قد رأى النبي يلة، وكان معه مسلما بعد الفتح.

أسد الغابة: 263/3، رقم: 2980؛ الاستيعاب: 921/3، رقم: 1578.

(2) في (م): يجثو.

(3) قال في أسد الغابة: 53/3، رقم: 2561، ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثيربن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك، القرشي الفهري، كان من مسلمة الفتح.

995

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة