============================================================ اان الزبير أن لا يبارز فقال: لا أصبر، فلما اختلطت السيوف، وجد حوله عشرة ال ن الروم قذ قتلهم وهم حوله، وقائم سيفه في يده قد غرى، وإن في وجهه الثلاثين ضربة، وهو مقتول رضي الله عنه، وذكر جماعة أن عمره يومئذ كان نحوا من ثلاثين سنة.
الومنهم: عبد الله بن حنظلة الأنصاري الصحابي(1) رضي الله عنه.
الاوابوه (حنظلة)(2) هو الذي غسلته الملائكة، لأنه لما سمع النداء يوم احد، وكان جنبا، فخرج إلى الجهاد عجلا قبل أن يغتسل فاستشهد، فأخبر النبي ول أن الملائكة غسلته.
الاوكان ابنه عبد الله هذا من شجعان المسلمين وأبطالهم وعبادهم، الا استشهد في وقعة الحرة، وكان سببها آنه هو وغيره وفدوا إلى يزيد بن معاوية الافارأوا منه أحوالا لا تصلح، فرجعوا إلى المدينة الشريفة، وخلعوه وبايعوا الال عبد الله بن الزبير، وتبايعوا على الموت في ذلك فأرسل إليهم يزيد مسرف بن عقبة الملقب بالمجرم في جيش، فخرج إليه عبد الله بن حنظلة مع أهل المدينة(3) فكانت الوقعة المشهورة، واشتد القتال، فانهزم أهل المدينة(3) وعبد الله بن حخظلة متساند إلى ابنه نائم فنبهه، فلما رأى ما جرى آمر أكبر بنيه فقاتل حتى قاق ل، ثم لم يزل يقدم بنيه واحدا واحدا تقربا إلى الله تعالى حتى قتلوا، وكانوا ثمانية، ثم كسر جفن سيفه، وقاتل حتى قتل، وقتل في هذه الوقعة خلق من الصحابة وغيرهم، ودخل مسرف المدينة فأنهبها ثلاثا، وافتض بها ألف عذراء، على ما رواه ابن مقسم وغيره.
223] وقال القرطبي في تاريخه: أباح المدينة ثلاثا(وسبى حريم المهاجرين الاوالأنصار وبني هاشم، وقتل أربعة الاف وبضعة وسبعين رجلا، وأقامت المدينة ثلاثا لا يؤذن فيها أذان، ولا تصلى صلاة.
(1) تقدمت ترجمته: ص 549.
(2) قال في (م): طلحة، وهذا خطأ بين.
اقال في أسد الغابة: 96/2، رقم: 1281، حنظلة بن أبي عامر الأوسي، حنظلة ان سادات المسلمين وفضلائهم، وهو معروف بغسيل الملائكة، قتل يوم أحد.
3) ساقطة من(م).
994