============================================================ الاومنهم: طليحة بن خويلد الأسذي، البطل العظيم والشجاع المشهور ارضي الله عنه.
اا هد القادسية، وأبنى بلاء عظيما واستشهد بنهاوند. قال ابن سعد وغيره: كان طليحة يعد بألف فارس لشجاعته وشدته.
1287 - وقد روى الطبراني: آن عمر رضي الله عنه، كتب إلى اا عد بن آبي وقاص: قد/ وجهت إليك، وأمذدتك بألفي رحل عمرو بن معد [434/ب] الا كرب، وطليحة بن خويلد، فشاورهما في اخرب، ولا توهما.
ااقال المؤلف: وإنما قال له ولا توهما لما يعلم فيهما من شدة الإقدام بالعسكر وعدم التأني (عنه)(1).
الاو قد ذكر جماعة، أنه خرج في آيام القادسية هو وقيس وعمرو، فرجع قيس ال عمرو باعلاج، ومضى طليحة حتى دخل عسكر رسنم، وبات فيه يحرسه الاوينظر فلما أدبر الليل، أت أفضل من توسم من ناحية العسكر، فإذا فرس له يمة لم ير في خيل القوم مثله، فانتضى سيفه فقطع طرف الفرس ثم ضمه إلى ال قود فرسه، تم حرك فرسه فخرج يعدو، وندر به الرجل وانقوم فركبوا الصعب والذلول، وخرجوا في طلبه، فلحقه فارس، فعدل إليه طليحة فقصم اظهره بالرمح، وأخذ فرسه، ثم لحق به اخر، ففعل به مثل ذلك، ثم لحق الثالث، وكر عليه طليحة، ودعاه إلى الأسار فاستأس، فجاء به إلى سعد الا صي الله عنه، وأخبره الخبر فقيل للأسير: تكلم، فقال: قد باشرت الحروب الا فشيتها وسمعت بالأبطال ولقيتها، ما رأيت ولا سمعت بمثل هذا رجلا، قطع ال سكرين لا يجترىء عليهما الأبطال، إلى عسكر فيه سبعون ألفا، فلم يرض أن ارج حتى سلب فارس الجند، وهتك أطناب بيته، وطلبناه، فأدركه الأول الاوهو فارس الناس (يعدل)(2) بألف فارس، فقتله، نم أدركه الثاني وهو نظيره 1287- مجمع الزوائد، في الجهاد، باب المشاورة في الحرب: 319/5، رواه الطبراني هكذا منقطعا.
(1) في (م): عند الحرب.
(2) في (م): يعد.
991