============================================================ 1285- وخرج ابن عساكر باسناد، عن يزيد بن آسيد(1)، عن أبيه(2)، قال: قال عكرمة بن آبي جهل يومئذ - يعني يوم اليرموك- قاتلت الار سول الله يلة في كل موطن، وأفر منكم اليوم، ثم نادى من يبايع على الموت، فبايعه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور(3) في أربعمائة من وجوه المسلمين الاو فرسانهم، فقاتلوا قدام فسطاط خالد، حتى آثبتوا جميعا جراحة، وقتلوا إلا من برا منهم.
1286 - وخرج أيضا عن الزهري: أن عكرمة بن أبي جهل، كان ي ومئذ - يعني يوم فحل. أعظم الناس بلاء، وأنه كان يركب الأسنة حتى جرحت صدره ووجهه، فقلت له: اتق الله وارفق بنفسك، قال: كنت آجاهد الا فسي عن اللات والعزى، فأبذل لها وأستبقيها، الآن عن الله ورسوله لا والله ابدا قالوا: فلم يزدد إلا إقداما حتى قتل يومئذ.
اقال الزهري: فمر عليه خالد بن الوليد، قال: ليت عمر نظر إلى ابن عمي وركوبه الأسنة، حتى يعلم أنا إذا لقينا العدو ركبنا الأسنة ركوبا.
1285- ابن عساكر، لم آجده.
(1) قال في أسد الغابة: 477/5، رقم: 5519، يزيد بن آسيد بن ساعدة، شهد أحدا امع أبيه أسيد وعمه أبي خيثمة الأنصاريين.
(2) قال في أسد الغابة: 108/1، رقم: 160، أسيد - بفتح الهمزة وكسر السين- هو أسيد بن أسيد، فالأول مفتوح الهمزة والثاني بضمها وفتح السين، وهو أبو أسيد ل مالك بن ربيعة بن البدن، ابن عامر بن عوف بن حارثة، الخزرجي الساعدي، ذكره عبدان المروزي في الصحابة.
(3) قال في أسد الغابة: 52/3، رقم: 2560، ضرار بن الأزور، واسم الأزور مالك بن ااوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك، يكني أبا الأزور، وقيل: أبوبلال، وكان فارسا ل شجاعا شاعرا، هو الذي قتل مالك بن نويرة التميمي بأمر خالد بن الوليد في خلافة بي بكر الصديق رضي الله عنهم، شهد قتل مسيلمة باليمامة وأبلى فيها بلاء عظيما، احى قطعت ساقاه جميعا، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت هذا أحد الأقوال.
1286- ابن عساكر، لم آجده.
990