============================================================ ابرز إليه، فلا خير في الحياة مع العار، فبرز إليه، فتجاولا طويلا، وإذا بالشيباني ق د طعنه، أخرج الرمح من ظهره فخر صريعا. وأنشد عليه أبياتا من الشعر.
الا اقال الشيخ لولده الآخر: أخرج إليه فلا خير في الحياة بعد هذا، فخرج إليه وتجاولا ساعة، وإذا بالشيباني ضربه ضربة بالسيف، من كتفه الواحد، اطلعه من كتفه الآخر، فخر صريعا، وأنشد عليه أبياتا.
اافقال لولده الآخر: أبرز إليه، فبرز إليه فقتل الآخر. فتقدم إليه الشيخ، ال فا قال يا ابن آخي، خل عن الظعينة، فقد قتلت بني عمك فقال: لست م خليها، ولا أخذتها ( لأتركها، فقال له: أتعرفني، قال: نعم، فقال له: لست (1/232 كمن رأيت ولا كمن لاقيت، فخل عن الظعينة، وارشد سالما، فقال: ما أخليها فقال له: اختر لنفسك، إما أن تثبت لي وأضربك، فإن بقيت فيك بقية اضربني، أو أثبت لك وتضربني، فإن بقيت في بقية ضربتك، فقال الشيباني: بل تثبت لي، فثبت الشيخ وحمل عليه الشيباني، وضربه ضربة، في ال م فرقه، قده بالسيف إلى مشعره، وحين أحس الشيخ بالسيف، ضرب الشيباني كين، من مشعره شقه إلى نصفه، فوقعا ميتين.
اا قال عمرو: فأخذت أربعة أفراس، وعدد أصحابها وأخذت بزمام المطية، الا شيت طالبا أهلى، فقالت لي الجارية: لست بصاحبتك، ولو كنت صاحبي، السلكت سبيل القوم، فقلت لها: دعيني من هذا، فقالت: والله لا سبيل إلى اذلك، إلا أن تبرز لي في الحرب، فإن غلبتني فأنا لك، وإن غلبتك، فامرأة الا تكون لامرأة، فقلت لها: لست بمحاربك، ولقد علمت جرأة قومك، قال: الفوثبت من على المطية كالأسد، وأخذت رمحا، قال عمرو: فعجلتها بضربة اا ا قتلتها، فقال له أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه-: ولم فعلت؟، قال له: يا أمير المؤمنين لولم أقتلها، لقتلتني.
الاومنهم: عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه.
كان من رؤوس الشجعان في الجاهلية، ثم أسلم وحسن إسلامه، نزل يوم اليرموك فقاتل قتالا شديدا، ثم قتل فوجدوا به بضعا وسبعين ما بين ضربة اورمية وطعنة.
989