كلام الجبرية على نفي الاستطاعة والقدرة على العبد أصلا ويرون الخلق مجبورين في أفعالهم 18 قوله سمكة في سمكة
فإن كانت صحيحة حلا أي الظرف والمظروف
19 قوله وإلا لا
أي وإن لم تكن المظروفة صحيحة لم يحلا يعني كلاهما بل الظرف لا المظروف
يدل عليه قوله لأنها مستقذرة
ولا يخفى غموض العبارة حتى قال بعض الفضلاء قوله وإلا لا يقتضي أنهما لا يحلان وهو واضح في التي في الجوف وأما الأخرى فعدم الحل غير واضح إذ لا استقذار فيها انتهى
ومن ثم عبارة المصنف في التنوير بقوله وإلا حل الظرف لا المظروف
20 قوله وإن وجد فيها درة
شمل إطلاقه ما إذا اشترى السمكة أو صادها والحكم مختلف في ذلك فإنه إذا اصطادها فالدرة لقطة له ولو اشتراها فهي للبائع ولو كانت لؤلؤة في صدفة في بطنها فهي للمشتري وإن لم تكن فهي للبائع كما في منية المفتي
21 قوله وكذا إذا كان غنيا عندنا
أقول هذا خطأ والصواب لا
إن كان غنيا كما في الزيلعي من أنه لو كان غنيا لم يحل له ذلك بل يتصدق على الفقير أجنبيا ولو زوجة أو قريبا ولو أصلا أو فرعا كما في التنوير
22 قوله لا بأس بأكلها للحال
وظاهره أنه يجب غسل ظاهرها لما عليه من النجاسة