83 قوله فإن نوى الخ
أي المعتق المسلم ولا يصح عود الضمير إلى الكافر كما هو ظاهر العبارة
84 قوله إن كان صريحا قيد في قوله صح
ولو ذكره عقبه لكان أولى
ومما ألحق بالصريح وهبت لك نفسك أو نفسك منك فيعتق
قيل أو لم يقبل نوى أو لم ينو ولو تلفظ بالعتق مهجيا بأن قال أنت حينئذ وكان كناية يعتق بالنية كذا قيل وفيه تأمل
85 قوله وأما الكناية أي كناية العتق
86 قوله وإن اعتق للصنم الخ وإنما صح الاعتاق لوجود ركنه المؤثر في إزالة الرق وصفة القربة لا تأثير لها
87 قوله وينبغي أن يخصص الخ
مثله في البحر للمصنف
قيل ليس لفظ ينبغي هنا للحث بل بمعنى يجب كما في قول القدوري وينبغي للناس أن يلتمسوا الهلال في التاسع والعشرين
88 قوله فلا بد له من خلوص النية أي النية الخالصة ظاهرة في حصول