تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشرط وليس كذلك بل خطبة نفسها ليست بشرط فيهما أصلا

56 قوله وأما الآذان إلى آخره قال في فتح القدير وأما الآذان فالمشهور أنه لا يحتاج إلى نية انتهى

ويفهم منه أنه في غير المشهور يشترط له النية 57 قوله وإنما هي شرط الخ

أقول يخالف هذا ما سيأتي في القاعدة الثانية حيث نقل عن العيني الإجماع على أن الآذان لا يحتاج إلى نية فإن النية في كلامه نكرة وقعت في حيز النفي فتعم النفي النية للصحة والثواب اللهم إلا أن تخص بنفي النية للصحة

58 قوله وأما استقبال الخ

قيل عليه عبارته تفيد أن هذا التفصيل في استقبال القبلة

وفي القرماني ما يخالفه فإنه قال وأما نية الكعبة بعد ما توجه إليها هل تشترط أو لا فقال أبو بكر محمد بن الفضل تشترط وقال أبو بكر بن حامد لا تشترط وقال صاحب الهداية في تجنيسه لا تشترط في الصحيح وقال بعض المشايخ أن كان يصلي إلى المحاريب فكما قال الحامدي وإن كان يصلي في الصحراء فكما قال محمد بن الفضل انتهى

وفيه تأمل

59 قوله ولا تشترط الخ

لأن صحة العبادة تكون بوجود شرائطها وأركانها والثواب عليها بوجود العزيمة وهو الإخلاص فإن من توضأ بماء نجس ولم يعلم به حتى صلى ومضى على ذلك ولم يكن مقصرا

لم يجز في الحكم لفقد شرطه ويستحق

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٦٧