تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41 قوله إلا إذا أشهد الخ بأن أشهد أنه يصلي صلاة نفسه ولا يؤم أحدا

42 قوله ولا يحنث أصلا الخ

قال قاضي خان في فتاواه لأن يمينه ينصرف إلى الصلاة المطلقة وهي المكتوبة والنافلة

وصلاة الجنازة ليست بصلاة مطلقة انتهى

واصلا مصدر مؤكد لانتفاء الحنث

ويجوز أن يكون حالا من المصدر المفهوم من الفعل أي انتفى الحنث انتفاء كليا أو انتفاء متلبسا بالكلية

كذا قرره السيد السند في شرح المفتاح في مثل هذا التركيب

43 قوله ناويا أن لا يؤمه بتعيين أن يكون قوله ويوم معطوفا على النفي لا على المنفي قال في الخانية ولو حلف أن لا يؤم فلانا بعينه فصلى ونوى أن يؤم الناس فصلى ذلك الرجل مع الناس خلفه حنث الحالف وإن لم يعلم به لأنه لما نوى أن يؤم الناس دخل فيهم هذا الواحد انتهى

ومنه يعلم أن قوله ويؤم معطوف على النفي لا على المنفي

44 قوله فاقتدى به فلان الخ

لأنه لما نوى أن يؤم الناس دخل فيهم فلان وغيره فإذا اقتدى به فلان حنث لوجود المحلوف عليه

45 قوله لا ثواب له الخ

أي على أمامة من لم ينو الصلاة به أما من نوى الصلاة بهم فيثاب على إمامتهم

46 قوله وسجود التلاوة كالصلاة أي من جهة الاحتياج إلى النية لأنه عبادة

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٦٤