33 قوله إنما هو باعتبار الخ
قال في التوضيح الهزل بالردة كفر لأنه استخفاف فيكون مرتدا بعين الهزل لا بما هزل به أي ليس كفره بما هزل به وهو اعتقاد معنى كلمة الكفر التي تكلم بها هازلا فإنه غير معتقد معناها بل كفره بعين الهزل فإنه استخفاف بالدين فهو كفر قال الله تعالى ^ قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ^ انتهى
وبه يظهر فساد ما قيل أن عينه كفر أي عين الهزل بمعنى أنه قصد الهزل فتحصل النية بهذا القصد
34 قوله فلا تصح الخ
تفريع على قوله وأما في العبادات كلها 35 قوله ولا يصح الاقتداء الخ
الاقتداء ربط صلاة المقتدي بصلاة أمامه وقد وهم المنصف في البحر فجعله تعريفا للأمانة وقد عرف الإمام ابن عرفة الإمامة في حدود بإنها إتباع المصلي في جزء من صلاته انتهى
والاتباع في التعريف المذكور مصدر الفعل المبني للمجهول لا المعلوم كما هو ظاهر قوله وتصح الإمامة الخ
إلا أنه لا يكون مثابا عليها لما تقدم أنه لا ثواب إلا بالنية
36 قوله إلا إذا صلى الخ
استثناء من قوله وتصح الإمامة بدون نيتها