27 قوله وأما في العبادات الخ أقول وكذا الانتقال من عبادة إلى غيرها لا يصح إلا بالنية كما سيأتي في آخر السادس من القاعدة الثانية
28 قوله بدليل قولهم الخ أطلقه المصنف هنا وقيده في البحر بالحربي نقلا عن سير الخانية
وذكر في النهر أن التقييد بالحربى لم يذكر في الخانية وإنما ذكر في المبسوط على أنه مذهب الشافعي
وأما مذهبنا فلا فرق بين الحربي والذمي كما صرح به في الكشف والتلويح والاختيار وحينئذ فالإطلاق هنا في محله
29 قوله ولا يكون مسلما إلخ
استيناف كلام وليس من تتمة الدليل على أن الإسلام يصح بدون النية والضمير في قوله ولا يكون يرجع للكافر المعلوم من مساق الكلام لا للمكره
بقرينة قوله بمجرد نية الإسلام لو كانت شرطا فيه بل لا بد من النطق بالشهادتين فإن الإسلام هو الانقياد للأوامر والنواهي وهو فعل والفعل لا يتم بمجرد النية دون فعل
30 قوله بخلاف الكفر الخ
فإنه ترك
فإذا حكم بإسلام المكره بدونها على أنها ليست شرطا فيه إذ لا وجود للمشروط بدون الشرط
31 قوله كما سنبينه الخ
في آخر هذه القاعدة
32 قوله وأما الكفر الخ
لا حاجة إلى هذا بعد قوله بخلاف الكفر فإنه يفيد مفاده