110 قوله فظاهر الرواية إلى قوله وصحح مأخوذ من الإسعاف ولم يعزه صاحب الإسعاف لكن رأيت عزوه في الذخيرة
111 قوله وهذا المفرد إلخ
قيل يجوز أن يكون دخول الولد في صورة الذكر بلفظ الجمع مبنيا على ما ذهب إليه البعض من جواز الجمع بين الحقيقة والمجاز إذا كان اللفظ مجموعا كما أشار إليه ابن الهمام في أصوله حيث قال والحق أن هذا من مواضع جواز الجمع عندنا لأن الأبناء والآباء جمع
112 قوله أما إذا وقف أولاده دخل النسل كله إلخ قيل عليه لكنه يحتاج إلى تحرير فإن في البزازية ما يخالفه ظاهرا وفي الاختيار فيه تفصيل ولفظه تدخل البطون كلها لعموم اسم الأولاد لكن يتقدم الأول فإذا انقرض 113 قوله ومنها لو حلف لا يبيع إلخ
في مجمع الفتاوى حلف لا يكتب فأمر غيره فكتب والحال أنه سلطان لا يكتب بنفسه لا يحنث انتهى وهو مشكل لأنه من المسائل التي يحنث فيها بفعل المأمور إلا أنه يحمل على أنه نوى المباشرة بنفسه ثم الضابط فيما يحنث بفعل المأمور وفيما لا يحنث شيئان أحدهما أن كل فعل ترجع