تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

98 قوله والفروج لا تحل بالضرورة أقول هذا مخالف لما تقدم قريبا عن كشف الأسرار فتدبر

قوله أعتقها واستحلفهم أي حكم بعتقها

100 قوله وأسقط عنهن قيمة إحداهن قيل عليه لا يخفى ما فيه وينبغي أن يقال أسقط عنهن ربع قيمتهن لأن القيمة تختلف ولا يجوز تعيين قيمة إحداهن بعينها انتهى

أقول فيه إنه إنما يتم ما ذكره أن لو كان الرقيق أربعة وأما لو كان أزيد من ذلك أو أنقص فلا والمصنف رحمه الله لم يفرض المسألة في الأربعة بل فيما هو أعم من ذلك 101 قوله ولم يعرفوا المعتقة فيه نظر إذ فرض المسألة أن لكل منهم جارية ومن المعلوم معرفتهم كل جارية فما معنى قوله ولم يعرفوا المعتقة انتهى وفيه تأمل

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ٢٢٧