كانت الزرافة ترعى وتقتات به جعل يديها أطول من رجليها ليمكنها ذلك بسهولة وذكر بعضهم أن الزرافة متولدة من الناقة والضبع فتجيء بولد خلقة الناقة والضبع وقيل غير ذلك لكن الجاحظ لم يرتض في كتاب الحيوان شيئا مما ذكره من تركيب خلق الزرافة ورده ردا بليغا قوله وفي كافي الحاكم إلخ في شرح الزيلعي في الإقرار أنه لو أعتق أحد عبديه ثم نسيه لا يجبر على البيان
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦