17 قوله لا يقضي بفساد الجرة مفهومه القضاء بفساد الكون
18 قوله احتياطا
عملا بالظاهر من قبيل تداخل المفعول لأجله على حد قوله تعالى حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون قال في الكشاف أن لا يجدوا مفعول وناصبه المفعول له الذي هو حزنا قال الطيبي على التداخل في المفعول انتهى
هو مما لم ينبه عليه أصحاب متون العربية وشروحها فليحفظ 19 قوله وإن أكل فإن لم يستبن له شيء لا قضاء عليه لأن اليقين لا يزول إلا بمثله ولأن المتيقن دخول الليل في الوجود وأما الحكم ببقائه فظني لأن القول بالاستصحاب والإمارة الموجبة عدم ظن بقاء الليل دليل ظني أيضا فتعارض دليلان ظنيان في قيام الليل وعدمه فيتهاتران فليعمل بالأصل وهو بقاء الليل
20 قوله لا قضاء عليه في ظاهر الرواية
قيل عليه فيه أن الظن كاف في ترتب الأحكام وقضيته وجوب القضاء عليه وإن لم يستبن له انتهى
ومن ثم قيل