فإن كان يعتاد التجديد فهو الآن محدث لأنه متيقن حدثا بعد تلك الطهارة وشك في زواله لأنه لا يدري هل الطهارة الثانية متأخرة عنه أم لا بأن يكون والى بين الطهارتين انتهى
ومنه يعلم ما في كلام المصنف رحمه الله من القصور 15 قوله رأى البلة بعد الوضوء سائلا أقول صوابه سائلة لأنه حال من البلة ولا بد من مطابقة الحال لصاحبها تأنيثا وتذكيرا 16 قوله ومن فروع ذلك ما لو كان لزيد على عمرو ألف إلخ في فتح القدير علمنا لزيد على عمرو ألفا فأقام عمرو بينته بالأداء أو الإبراء فأقام زيد بينته أن عمرا أقر له بألف مطلقا لم يثبت بهذه البينة شيء لاحتمال أن الألف الذي أقر به هو الألف الذي علمنا وجوبه وقامت البينة بإبرائه فلا تشتغل ذمته بالاحتمال
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩