تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

391 قوله وقد كتبنا في الفوائد إلخ

أقول لا وجه للاستثناء المذكور إذ معنى قولهم لا تعتبر نية الكافر أي فيما كان عبادة وضعا والسفر ليس بعبادة وضعا على أن الموجود في المسألة المذكورة مجرد قصد لا نية والنية ليست مجرد القصد إذ هي قصد الطاعة والتقرب إلى الله تعالى في إيجاد الفعل ولا شبهة في أن مجرد القصد من الكافر معتبر وإلا لالتحق بالبهائم ولم يكن مكلفا فتدبر

392 قوله ولكنه أعم من كون الصبي مميزا أو لا

أقول حينئذ لا وجه للتفريع على ما ذكر

393 قوله وينتقض وضوء السكران لعدم تمييزه أقول لا وجه لذكر هذه المسألة هنا ثم في تعليل النقض بعدم التمييز نظر إذ لم يذكر أحد في نواقض الوضوء عدم التمييز بل الناقض هو السكر المستلزم لاستتار العقل المستلزم غالبا لحدوث الحدث

394 قوله وتبطل صلاته بالسكر

أقول لا وجه لذكر هذه المسألة هنا كالتي قبلها ثم في بطلان الصلاة بالسكر لانتقاض الوضوء به وصورة انتقاض الوضوء به في الصلاة أن يشرب ويطهر فمه ثم يدخل في الصلاة ثم يحصل لها السكر أثناء الصلاة

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٧٧