تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها سيئة وإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة ولم يعملها فاكتبوها حسنة وإن عملها فاكتبوها عشرا كذا في المبارق شرح الشارق

382 قوله إن الهم بالحسنة يكتب حسنة في فتح القدير المنقطع عن الجماعة لعذر من أعذارها إذا كان نيته حضورها لولا العذر يحصل له ثوابها وخرج على ذلك أن الواقف لو شرط المبيت في خانقاه مثلا فبات من شرط مبيتها خارجها لعذر من خوف على نفسه أو زوجته أو مال ونحوها لا يسقط من معونته شيء وهو من القياس الجلي الحسن انتهى

383 قوله وإن الهم بالسيئة لا يكتب سيئة

قيل إطلاقه يشتمل الهم بكل مكان وزمان وليس كذلك فإن العبد مؤاخذ بالهم بالسيئة بمكة كما صرح به في الفتح وإنما قال لم تكتب سيئة ولم يقل ليست بسيئة لأن الهم بالسيئة سيئة وإن لم تكتب لكونها مغفورة بعفو الله تعالى ووعده عند أهل السنة لقوله عليه السلام من هم بالسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها فإن عملها كتبت عليه واحدة وقالت المعتزلة ليست بمغفورة كالهم بالكفر

384 قوله والأصح في معناه أنه يكتب عليه الفعل وحده إلخ

هذا وما قبله من قوله أن الذي يقع في النفس إلى قوله وفي البزازية كلام التقي السبكي في الحلبيات وبقي له تتمة فإنه قال بعد قوله وإن الهم مرفوع ما لفظه ومن هذا يعلم

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٧٤