لا تؤديه قوله ومن فروعه أي الأصل الأول أقول في كونه من فروعه نظر بل هو من فروع ما خرج عن الأصل من الطلاق والعتاق وفيه أن ما خرج ليس أصلا حتى يكون ما ذكر من فروعه
349 قوله وإنما قصد معنى آخر حشو لا طائل تحته
350 قوله فأفتى إمام الحرمين أقول إمام الحرمين لقب لإمامين كبيرين من حنفي وشافعي فالحنفي أبو المظفر يوسف القاضي الجرجاني كما ذكره صاحب حماة في تاريخه والشافعي أبو المعالي عبد الملك أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي رحمه الله انتهى
أقول لم يذكر هل المراد هنا الحنفي أو الشافعي والظاهر أن المراد هنا الشافعي حيث قابل إفتاءه بقول الغزالي 351 قوله وفي القلب منه شيء أي من إفتائه
352 قوله رجل قال عبيد أهل بلخي أحرار إلخ قيل هذه الفروع مشكلة