تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

340 قوله وهو مبني إلخ قيل في البناء عليه نظر لأن قضية الانسحاب على الأركان عدم اشتراط أصل النية في طواف الزيارة ولو سلم فلا ينتهض بالنسبة إلى طواف الصدر لأنه ليس من الأركان

341 قوله واستفيد منه أن نية التطوع في بعض الأركان لا يبطله قيل عليه لا يخفى أن المذكور كون طواف الركن يتأدى بنية التطوع فإن أراد بقوله نية التطوع في بعض الأركان أي في حق بعض الأركان بمعنى أنه يتأدى بنية التطوع فهو المصرح به كما ترى وإن أراد أن نية التطوع في خلال بعض الأركان ففي استفادته منه نظر قد أساء 342 قوله محلها القلب في كل موضع أقول يستثنى من هذا إيجاب الاعتكاف فإنه لا بد فيه من التلفظ ولا يكتفى في إيجابه بالنية كما في الفتاوى السراجية وسينبه عليه المصنف رحمه الله قريبا

343 قوله وفي القنية والمجتبى ومن لا يقدر أن يحضر قلبه إلخ قيل ظاهره

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٦١