فكيف يكون الكل قربة مع عدم شرطها بخلاف العكس لأنه يعتمد على إلغاء نية من نوى القربة فتدبر
279 قوله واختلفوا في كفر الذابح
قيل هل المراد بالذابح الآمر أو المباشر إذ هو حقيقة في المباشر مجاز في الآمر انتهى
280 قوله فهو على ما افتتح
قال في الواقعات لأن التحرز عما يعرض في أثناء الصلاة لا يمكن
281 قوله ولا يدخل الريا في الصوم
قيل لأنه لا يطلع عليه وبه يعلم أنه يدخل إذا بين أنه صائم فتأمل انتهى
وفيه أنه صرح الشيخ ابن حجر في شرح المشكاة بأنه إذا بين أنه صائم لا يدخل الرياء في الصوم وإنما يكون الرياء في أخباره انتهى
ولعل هذا وجه التأمل
282 قوله وهو كأنه لم يصل
قيل عليه إذا كان لا وزر عليه لم يكن كأنه
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٤٢