الشاب أو الشيخ إنما هو بناء على عدم الغائها وأنت خبير بأن المصنف رحمه الله قد صرح بإلغاء التسمية مع الإشارة في مسئلة ما إذا نوى الاقتداء بهذا الإمام الذي هو زيد
247 قوله والإشارة هنا لا تكفي الخ
قيل عليه هذا مخالف لما تقدم من أنه لو اقتدى بهذا القائم في المحراب الذي هو زيد فإذا هو عمرو والذي يظهر لي أن هذا إنما يصح لأن معنى قوله الذي هو زيد أي الذي ظنه زيدا فلا تبطل الإشارة به ويحمل ما هنا على ما إذا جزم بأنه شاب فقد نوى الاقتداء بغير الإمام فصار كالاقتداء بزيد فإذا هو عمرو أما الفرق بين هذا وعكسه بأن الشاب يدعى شيخا فبعيد ولعل هذا وجه التأمل
في البزازية زاد بعد قوله وعلى العكس يجوز
وقيل لا يجوز
قلت ولعل وجهه أنه باعتبار ما كان أو أنه يشبه الشاب وهذا يرجح إرادة الظن في مقام الصحة فليتأمل
قال بعض الفضلاء لعل كونه يشبه الشيخ مع عدم اعتبار الإشارة فإنه لو اعتبرها لأشكل فتأمل
248 قوله مسئلة
ليس لنا وإن ينوي خلاف ما يؤدي إلا على قول محمد في الجمعة
أي إلا مصلى الجمعة على قول محمد في الجمعة
أقول الحصر ممنوع فإنهم قالوا لو طاف بنية التطوع في أيام النحر وقع عن الفرض فقد نوى خلاف ما أدى