تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

244 قوله وكذا لو كان في آخر الصفوف الخ

قيل عليه هذا يخالف ما نقله المصنف رحمه الله سابقا من قوله لو نوى الاقتداء بزيد فإذا هو عمرو انتهى

ورد بأنه لا يخالفه إذ هنا نوى الاقتداء بالإمام القائم في المحراب فعرفه بلام التعريف فلغت التسمية كما لو أشار إليه وسماه فظهر خلافه فإن التسمية تلغو بخلاف ما نقله سابقا انتهى

وقيل عليه أيضا أن هذه المسئلة عين المسئلة التي قبلها وهي ما إذا نوى الاقتداء بالقائم وهو يرى أنه زيد اللهم إلا أن يفرق بأن السابقة لم يزد فيها على نية الاقتداء بالقائم في المحراب لكن ظنه في نفس الأمر زيدا وفي هذه نوى الاقتداء بالقائم الذي هو زيد بحيث تقيد القائم بالموصول مع صلته وبهذا القدر يتحقق المغايرة بينهما

245 قوله فإذا هو شاب صح

قيل عليه يخالف لما سبق فتأمله

246 قوله لأن الشاب يدعى شيخا

قيل عليه قد يقال ذكرتم في مواضع شتى أن التسمية تلغو مع الإشارة عند اجتماعها وقضية صحة الاقتداء في المسئلتين وعدم النظر إلى كون الشاب يدعى شيخا دون عكسه وحينئذ لا يتجه قوله والإشارة هنا لا تكفي لأن لازم إلغاء التسمية كون الإشارة إلى الإمام لظهور أن كونها إلى

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١٢٩