197 قوله وهذا مشكل
أقول وجه أشكاله أنه يهدم قاعدتهم التي تواطؤا عليها وهي أن التعيين يكون لتمييز الأجناس والصلوات كلها من قبيل مختلف الجنس لاختلاف أسبابها
198 قوله وقالوا في التيمم الخ
أقول هذه المسئلة لا محل لذكرها هنا لأن الكلام فيما يكون منويا من العبادات وأما ما كان منويا من غيرها فسيأتي الكلام عليه قبيل المبحث الرابع بأسطر
199 قوله فنية التعيين في الجنس الواحد لغو
والجنس عند الفقهاء كلي مقول على أفراد مختلفة من حيث المقاصد والأحكام والنوع الكلي مقول على أفراد متفقة من حيث المقاصد والأحكام
كذا في شرح النقاية للبرجندي
200 قوله ويعرف اختلاف الجنس باختلاف السبب
وهو عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه
غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١١٣