تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

188 قوله وأما المسافر فإن نوى عن واجب آخر وقع عما نواه

لأن له أن لا يصوم فله أن يصرفه إلى ما نوى وقال لا يقع عن رمضان لأنه يفارق المقيم في رخصته الترك فإن لم يترك صار كالمقيم

كذا في شرح الجامع الصغير للتمرتاشي قيل المسافر والمريض إذا صاما رمضان يشترط أن ينوي كل منهما ليلا على قولهما

قال القاضي خان مريض أو مسافر لم ينو الصوم من الليل في شهر رمضان ثم نوى بعد طلوع الفجر

قال أبو يوسف رحمه الله يجزيه

وبه أخذ الحسن ولم ينبه عليه المصنف رحمه الله انتهى

أقول قد نبه في البحر على عدم الاشتراط عند قول الكنز وصح صوم رمضان والنظر المعين بالنية من الليل إلى ما قبل نصف النهار حيث قال فإنه لا فرق بين الصحيح والمريض والمسافر والمقيم لأنه لا تفصيل فيما ذكرنا من الدليل

وقال زفر لا يجوز الصوم للمسافر والمريض إلا بنية من الليل لأن الأداء غير مستحق عليهما فصار كالقضاء ورد بأنه من باب التغليظ والمناسب لهما التخفيف

وفي الخانية مريض أو مسافر لم ينو الصوم من الليل في شهر رمضان ثم نوى بعد طلوع الفجر قال أبو يوسف يجزيهما انتهى

وبه أخذ الحسن قال صاحب الكشف الكبير فهذا يشير إلى أن عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله لا يجزيهما انتهى

وهذه الإشارة مدفوعة بصريح المنقول من أن عندنا لا فرق كما ذكره في المبسوط والنهاية والولوالجية وغيره

189 قوله وفي النفل روايتان والصحيح وقوعه عن رمضان

وفي شرح

غمز عيون البصائر · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غمز عيون البصائرج ١ · ص ١١٠