تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خاتمة للمرصد الرابع (وهم اثنتان وعشرون فرقة يكفر بعضهم بعضا، أصولهم ثلاث فرق: غلاة، وزيدية وإمامية. أما الغلاة: فثمانية عشر (السبائية: قال عبد الله بن سباء لعلي : أنت الإله حقا) فنفاه علي إلى المدائن، وقيل: إنه كان يهوديا فاسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وصي موسى مثل ما قال في علي وهو أول من أظهر القول بوجوب إمامة علي ومنه تشعبت اصناف الغلاة، (وقال) ابن سبأ: (وإنه لم يمت) علي ولم يقتل (وإنما قتل ابن ملجم شيطانا) تصور بصورة علي (وعلي في السحاب، والرعد صوته، والبرق سوطه وإنه ينزل) بعد هذا (إلى الأرض ويملؤها عدلا. وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد: عليك السلام يا أمير المؤمنين. الكاملية: قال أبو كامل بكفر الصحابة بترك بيعة علي وبكفر علي بترك طلب الحق، و) قال (بالتناسخ) في الأرواح عند الموت (وأن الإمامة نور يتناسخ) أى ينتقل من شخص إلى آخر (وقد تصير فيي شخص نبوة) بعدما كانت في شخص آخر إمامة. (البيانية: قال بيان بن سمعان التميمي) النهدى اليمني: (الله على صورة إنسان ويهلك كله إلا وجهه وروح الله حلت في علي ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه ابي هاشم ثم في بيان.

(المغيرية: قال مغيرة بن سعيد العجلي: الله جسم على صورة إنسان) بل رجل (من نور على رأسه تاج) من نور (وقلبه منبع الحكمة ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فرقع تاجا على رأسه) وذلك قوله تعالى: سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى [الأعلى:1]، (ثم) إنه (كتب على كفه أعمال العباد فغضب من المعاصي فعرق فحصل مته) أى من عرقه (بحران أحدهما ملح مظلم والآخر حلو نير، ثم اطلع في البحر النير فابصر فيه ظله فانتزعه) أي انتزع بعضا من ظله (فجعل) وخلق (منه الشمس والقمر وأفنى الباقي) من الظل (نفيا للشريك) وقال: لا ينبغي أن يكون معي إله آخر (ثم خلق الخلق من البحرين، فالكفر) أي الكفار (من المظلم، والإيمان) اي المؤمنين (من النير، ثم أرسل محمدا والناس في ضلالة وعرض الأمانة وهي منع علي عن الإمامة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان وهو أبو بكر حملها بأمر عمر) حين ضمن أن يعينه على ذلك (بشرط أن يجعل) أبو بكر (الخلافة بعده له، وقوله تعالى: ﴿كمثل الشيطان﴾ [الحشر:16] الآية نزلت في) حق (أبي بكر وعمرو). هؤلاء يقولون: (الإمام المنتظر) هو (زكريا بن محمد بن علي بن الحسين) بن علي (وهو حي) مقيم (في جبل حاجر) إلى أن يؤمر بالخروج، (وقيل المغيرة) فإنه لما قتل اختلف أصحابه فقال بعضهم بانتظاره وقال آخرون: بانتظار زكريا كما كان هو قائلا به. (الجناحية: قال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جمفر ذى الجناحين: الأرواح

شرح المواقف · الجزء ٨ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٨ · ص ٤١٧