تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرصد الأول - الفصل الثاني: القسم الأول: المقصد الأول : في رصد الأفلاك 79 المراكز، وللقمر فلك آخر موافق المركز يسمى بالجوهر، أما التسعة الكلية فهي فلك الأفلاك سمي به لاشتماله على جميع ما عداه من الأفلاك (وهو المسمى) أيضا عندهم (بالفلك الأطلس لأنه غير مكوكب) على رأيهم (و) المسمى (بالعرش المجيد في لسان الشرع، وتحته فلك الثوابت) وهو الكرسي (ثم فلك زحل ثم فلك المشتري، ثم فلك المريخ ثم فلك الشمس، ثم فلك الزهرة ثم فلك عطارد ثم فلك القمر وهو السماء الدنيا) لأنه أقرب إلينا من سائر الأفلاك قالوا: (دل على وجودها الحركات المختلفة) في الجهة أو السرعة والبطء أو فيهما معا (فإنه لا بد لها) أي لتلك الحركات من محال متعددة) إذ يستحيل أن يتحرك جسم واحد حركتين ذاتيتين، بل لا بد لكل حركة ذاتية من متحرك على حدة (ودل على ترتيبها الحجب تحته، وهو الفلك الكلي المشتمل على سائر أجزاء فلكه إلا القمر فإن ممثله المسمى بنلك جوزهر يحيط بفلك آخر له يسمى بالمائل هو الذي يشتمل على سائر الأفلاك وفلكا آخر خارج المركز عن مركز ينفصل الممثل والمائل، وفلكا آخر يسمى بالتدوير ما خلا الشمس، فإنها يكتفى فيها بأحد الفلكين. أعني خارج المركز والتدوير وزادوا في العطارد فلكان آخران خارج المركز أيضا، فله فلكان خارجا المركز، فيكون جميع أفلاك الكواكب التسعة على هذا التقدير اثنين، ومع الفلكين العظيمين أربعة وعشرين. عشرة منها موافقة المركز وثمانية خارجة المركز، وستة افلاك تداوير اه فعلم من كلامه أن الفلك الكلي القمر، وهذا المائل لاشتماله على الأفلاك التي ينضبط بها حركته، وأن قلك الجوزهر ليس بفلك كلي لعدم اشتماله على فلك آخر، بل فلك برأسه محيط بالمائل كسائر الأفلاك لا تحتها. وأثبتوا لأجل الحركة الجوز مرين وحينئذ اندفع ما أورده شارح التجريد من أن قوله: وتشتمل تلك أي الأفلاك الكلية على آخر تداوير خارجة المركز، والمجمرع أريعة وعشرون وفيه نظر. وأما أولا فلأنه صريح في أن الأفلاك الجزئية إنما تكون تداوير الخارجة المركز وهذا خطا، فإن من الأفلاك الجزئية للقمر جوزهرا ومائلا وهما فلكان موافقان المركز. وأما ثانيا: فلأن عدد الأفلاك على ما هو المشهور يرتقي إلى خمسة وعشرين، لا أن الكل من المسخرة مع القمرية أو يرد أحد، فالتداوير ستة، ولكل من السيارة فلكا خارج المركز سوى عطارد فإن له فلكين خارجي المركز فالأفلاك الخارجة والمراكز ثمانية وللقمر فلكان آخران موافقا المركز على ما مر، فعدد الأفلاك الجزئية تصير ستة عشر، وهي مع الأفلاك الكلية التسعة، يرتفي إلى خمسة وعشرين، ووجه الاندفاع أنه ظهر لك أن المائل المعدود في الأفلاك الكلية، فهي مع المائل تسعة وان ليس فيما يشتمل عليه الأفلاك الكلية إلا التداوير خارجة المركز: قوله: (في الجهة إلخ) أي الاختلاف على أحد الانحناء الثلاثة يدل على وجودها، لكن المرجود وهو الاختلاف فيها للحركة الأولى بالقياس إلى باقي الحركات أو الاختلاف في الجهة فقط نفير متحقق

شرح المواقف · الجزء ٧ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٧ · ص ٧٩