تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرصد الأول - المقصد الخامس: الجسم البسيط واحد قابل للقسمة في بعض دون بعض تحكم محض، ولا شك أن مجموع الضلعين سبعة أيضا لاشتراكهما في جزء واحد ومساواة القطر لهما معا باطلة حسا وبرهانا. (وإن كان) الخلاء الواقع بين جميع الأجزاء أو بعضها (أقل) من أن يسع جزها (لزم الانقسام) في الجزء لثبوت ما هو أقل منه. الوجه (الثاني: مثلث قائم الزاوية كل من الضلعين المحيطين بالقائمة منه عشرة أجزاء فنقول: قام البرهان) في شكل العروس (على أن مربع وتره) أي وتر قائمة المثلث (كمجموع مربعي الضلعين ولكن مجموع مربع كل ضلع) في المثلث المذ كور مئة فمجموعهما ميتان فالو تر جذر مثتين بوانة فوق أربعة عشر) جزءا (وأقل من خمسة عشر) جزءا وذلك لأن الخاصل من ضرب أربعة عشر في تفها مثة وستة وتسعون والحاصل من ضرب خمسة عشر في نفسها مثتان وخمسة وعشرون، فلا بد أن يكون جذر المئتين فيما بينهما (فيلرم اتقسام الجزء حينعذ) أي الكسر الذي به يتمم الجذر المذكور. الوجه (الثالث: هذا المثلث) القائم الزاوية (إذا طبقنا رأس وتره) أي وتر قائمته (على ضلع) من ضلعي القائمة منصوب نحو السماء (ومددنا رجله) أي رجل الوتر (من الطرف الآخر) كسلم موضوع على جدار قائم على سطح الأرض يمد أسفله عن موضعه إلى خلاف جهة الجدار (فلا شك أنه كلما ينحط من هذا الضلع) المنصوب (شيء) والمقصود أنه كلما ينحط رأس الوتر عن شيء من هذا الضلع (يخرج من ذلك الضلع شيء) أىي يخرج رجله عن ذلك الضلع بشيء وهكذا إلى أن يصل رأسه إلى أسفل الضلع الإحساس بالمفاصل وتوهم الاتصال. والواقع هر تركيب الأجراء والقيام بعضها مع بعض من غير حصول زاوية فضلا عن الوتر والقطر والقائمة.

قوله: (مثلث قائم الزاوية إلخ) قوله: قائم مضاف إلى الزاوية ومرفوع على أنه صفة مثلث وأما الزاويتان الأخريان فهما حادتان كما مر: قول: (فالوتر جذر مثتين) جذر الشيء أصله وعشرة في حساب الضرب جذر مية كذا في الصحاح يمني أنك إذا ضربت عددا في نفه فالمبلغ الحاصل من الضرب هو المجذور وذلك العدد هو جذر ذلك المبلغ، ثم إن الوتر الذي اعتبر كونه وترا لقائمة المثلث المذكور لا بد أن يكون جذرا للمثتين وانه يكون اكثر من أربعة عشر جزءا وثمن جزء إلى ربع جزه: قوله: (كلما ينحط من هذا المضلع شيء يخرج عن ذلك الضلع شيء) لفظ شيء في الموضعين قد وقع في اكثر التسخ مرفوعا بدون الباء الجارة وفي يعض النسخ قد وقع مجرورا بالباء الجارة، وعلى النسخة الأولى أريد بالشيء في الموضعين ما هو طرف من الوتر وهو رأسه فقول الشارح: عن شيء من هذا الضلع أراد به بيان حاصل المعنى ولم يرد بالشيء هاهنا ما أراد به المصنف. وعلى النسخة الثانية أريد بالشيء الأول شيء من الضلع المنصوب فقوله: بشيء أي

شرح المواقف · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٧ · ص ٣٠