============================================================ المرصد الأول - المقصد الخامس: الجسم البسيط واحد قابل للقسمة الجزء. (ولنفرض اب ج خطا) ساكنا مركبا من أجزاء ثلاثة (ونفرض) أيضا (ك د خطا) مركبا من جزأين كائنا (على اب) بحيث يكون ك واقعا بإزاء او ه واقعا بازاء ب (و) تفرض (ز جزعا) كائتا (على ك) من خط كه بحيث يلزم من حركة هذا الخط حركته هكذا ز (فإذا تحرك ك) بحركة خط ك ه على خط اب ج (من إلى ك فقد تحرك ه) دها ك ج بتلك الحركة من ب إلى ج وفرضنا) مع ذلك تحرك ز) على خط ك ه(من كو كان) أي ك (مقابلا د1) في ابتداء الفرض (إلى ه) أي تحرك زمن ك إلى ه(وهو) أي هوإن كان مقابلا لب إبتداء لكنه (الآن مقابل لج) فيكون ز حينئذ مقابلا ل ج أيضا. (فقد تحرك ز) بمجموع حركته الذاتية والعرضية (جزاين حيت تحرك ك) بتحركة واحدة (جزءا) واحدا فإن ز، و ك كانا معا محاذيين دا من خط اب ج قبل الحركة والآن قد صار ز محاذيلا ج، و ك محاذيا (ب فقد ثبت حركتان متلازمتان سريعة وبطيئة وهو المطلوب وإن شئت قلت : (فحين تحرك ز) بمجمرع حركته (جزءا) واحدا (يكون ك تحرك أقل من جزء وفيه المراد) الذي هر انقسام الجزء. (النوع الرابع: ما يتعلق بالأشكال الهندسية وهو وجوه) ستة: (الأول: أنا نفرض مربعا من أربعة خطوط كل خط) منها (من أربعة أجزاء) ونجتهد في ضم الخطوط بعضها إلى بعض غاية الاجتهاد (فذلك) المربع (ستة عشر جزها) هكذا (فيكون كل ضلع من المربع أربعة أجزاء والقطر) الواصل بين طرفي ضلعين محيطين بزاوية (ايضا أربعة أجزاء) لأنه إنما يحصل من الجزء الأول من الخط الأول والثاني من الثاني والثالث من الثالث والرابع من الرابع (فالقطر كالضلع) في المقدار (وأنه محال بشهادة الحس والبراهين الهندسية) الدالة على أن وتر الزاوية القائمة أطول من كل واحد من ضلعيها لأن مربعه يساوي مربعيهما، كما بين في الشكل المسمى بالعروس، وأيضا إذا كان إحدى زوايا المثلث قائمة كانت الباقيتان حادتين والزاوية العظمى بوترها الضلع الأطول (لا يقال: لم لا يجوز) في المربع المذكور (أن يكون القطر أطول و) ذلك بأن يقع (بينها) أي بين أجزاء القطر (خلاء) دون أجزاء الضلع (لأنا نقول: الخلاء الذي بين كل جزأين) من أجزاء القطر (إن وسع جزءا كان القطر متل) مجمرع (الضلعين لأنه) حينثذ (سبعة أجزاء) هي الأربعة المذ كورة والثلاثة الواقعة في الفرج الثلاث بين جميع تلك الأربعة، لأن وقوع الفرجة قوله: (ما يتعلق بالأشكال الهندسية إلخ) ثبوت الأشكال الهندسية موقوف على وجود المقدار المتوقف على اتصال الجسم في نفسه المتوقف على نفي الجزء، فالاستدلال بها على نفي الجزء دور فعند اصحابه لا زاوية ولا وتر ولا قطر ولا دائرة إنما هي تخيلات باطلة ولعدم
شرح المواقف · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح المواقفج ٧ · ص ٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي