تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرصد الأول المقصد الخامس: الجم البسيط واحد قابل للقسمة تشهد به التجربة الصحيحة، (ووقوف الظل) عن الحركة مع تحرك الشمس يبطل الاستقامة في الخط الشعاعي لأن الشمس إذا كانت في ارتفاع قد وصل منها خط شعاعي مار برأس الخشبة إلى طرف الظل على الاستقامة فإذا انتقلت إلى ارتفاع أعلى ولم ينتقص الظل أصلا، كان القدر الواقع من ذلك الخط فيما بين رأس الخشبة وطرف الظل باقيا على حاله وقد تغير ما كان منه بين الشمس والخشبة عن وضعه فلا يكون ذاك القدر الذي كان متصلا به على الاستقامة في وضعه الأول متصلا به كذلك في وضعه الثاني وإلا كان خط واحد مستقيم متصلا على الاستقامة بخطين ليسا في سمت واحذ وهو باطل بالضرورة. الصورة (الخامسة: دلو على رأس حبل مشدود طرفه الآخر) بوتد (في وسط البئر مع كلاب يجعل في ذلك الحبل) عند الوتد (ويمد به قالدلو والكلاب يصلان إلى رأس البئر معا. فالدلو قطع مسافة البنر حين ما قطع الكلاب نصفه من غير وقوف) للكلاب (ضرورة) فقد تلازمت حركة سريعة وبطيئة، وقد توهم النظام تساوي هاتين الحركتين في السرعة فاستدل بذلك على الطفرة.

الصورة (السادسة: جزء يتحرك جزعا على خط متحرك جزء آخر) في جهة حركة ذلك قوله: (إنما يقع بخط إلخ) وفيه أن الاستقامة الحقيقية محل بحث، والاستقامة الحسية التخيلية ينافي عدم الاستقامة الحقيقية قوله: (مع كلاب) ظرف مستقر وقع حالا من الضمير المستكن في الظرف أعني قوله على رأس حبل الراجع إلى الدلو وكيفية ان يكون الدلو مشدودة بطرف الحبل واقعا في البثر ويكون الطرف مشدودا بالوتد الذي في شط البئر ويكون الكلاب متعلقا بذلك الحبل عند الوتد قائمة ذلك الحبل بالكلاب بأن يمد حبل الكلاب يكون وصول الكلاب والوتد معا إلى رأس البثر، وحركة الدلو سريمة لأنها قطعت كل مسافة البير وحركة الكلاب بطيئة لقطعها نصف مسافة: قوله: (جزء يتحرك إلخ) أصحاب الجزء لا يقولون بوجود الجزء على الانفراد فضلا عن الحركة فهذا تخيل محض من قبيل التعليميات: قوله: (طرفه الآخر) أى الطرف الآخر للحبل المذكور وقوله: بوتر الوتر هاهنا خشبة أر حديدة معترضة في حلق وسط البثر وقوله: مع كلاب هو بضم الكاف وتشديد اللام يقال له بالتركي: جنكل.

قوله: (فالدلو قطع مسافة البثر إلخ) مثلا إذا فرضنا بثرا عمقها مية ذراع وفي منتصفها خشبة شد عليها طرف حبل طوله خمسون ذراعا وعلى طرفه الآخر دلو ثم شددنا كلابا معرب قلاب على طرف حبل طوله خمسون ايضا، وأرسلناه في البثر بحيث وقع الكلاب في الحبل الأول على طرفه المشدود في الخشبة ثم جررناه إلى رأس البثر فيكون ابتداء حركة الكلاب من الوسط والدلر من الأسفل معا وكذا انتهاؤهما إلى راس البثر وقد قطع الدلو مثة ذراع والكلاب خمسين فقد تلازمت حركة سريعة وبطيئة. كذا في المقاصد.

شرح المواقف · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٧ · ص ٢٨