============================================================ المرصد الأول - المقصد الرابع: حجة المتكلمين على التقسيم حاصلة في آن لكنها باقية في زمان حركة الدحرجة المؤدية إلى المماسة على النقطة الأخرى ففي آن حصول هذه المماسة الثانية تزول المماسة الأولى، وهكذا كل مماسة على نقطة تحصل في آن أو تبقى زمانا ولا ينافي ذلك استمرار حركة الكرة، كما يظهر ذلك بالتخيل الصادق لحركة الدحرجة فلا يلزم تتالي النقط والآنات. الرجه (الخامس: نفرض خطا قائما على خط ويمر) الخط الأول (عليه) أي على الخط الثاني (فإنه يماس) الخط المار (في مروره جميع أجزاء ذلك) الخط الممرور عليه أو المماسة) بينهما (إنما تكون بنقطة) لأن المماس من الخط القائم المار هو طرفه الذي هو النقطة وممسوس النقطة لا يكون إلا نقطة (فالخط الممرور عليه مركب من نقط) متتالية (و) كذلك (السطح) مركب (من خطوط) متلاقية (والجسم) مركب (من سطوح) مجتمعة، (وهو المطلوب) ويتجه عليه أن المتحرك هو المتحيز بالذات فلا بد أن يكون منقسما في جميع الجهات كما سياتي فالسطح والخط والنقعطة لا تكون إلا أعراضا فكيف يتصور حركة خط عرضي على آخر مثله. الوجه (السادس: مستقيمة ومن وضعية، والمماسة على النقطة الأولى باقية بالقياس إلى الحركة الوضعية وأما بالقياس إلى الحركة المستقيمة الشي وقعت على السطح فكلا، والسائل إنما أورد السؤال باعتبار هذه الحركة وقال: إنه لو كانت المماسة على النقطة الأولى باقية بالقياس إلى هذه الحركة كانت الكرة ساكنة بالقياس إلى هذه الحركة والمفروض تحركها بهذه الحركة، وأما ثانيا: فلأنه لو قرر السؤال هكذا: إن المماسة بالنقطة المعينة على الأخرى لا تحصل إلا بعد الحركة ففي حال الحركة لا بد آن تكون الكرة ساكنة، وإن كانت النقطة الأولى من الكرة على النقطة الأولى من السطح كانت الكرة ساكتة. وإن كانت بتقطة أخرى على نقعطة أخرى متوسطين بين النقطتين الأوليين والأخريين لزم خلاف المفروض، لم يتجه أن يقال: المماسة الأولى باقية إلى حصول المماسة الثانية قإنها وقد تقررت بتبدل النقطة الأولى من الكرة. قالحق ما استفيد من الشفاء أن المماسة حال على الحركة على الخع وليس فيها مماسة على النقطة الكرة فرض الآن وما قاله الإمام من انه لو ماست الكرة السطح بالخط لوجب أن ينطبق من الكرة خط على ما خطه من ذلك السطح فيكون ذلك الخط مستقيما لأن المنطبق على المستقيم مستقيم فتكون الكرة متصلة فمدفرع بان استقامة الخط في الكرة إنما يلزم لو كان انطباقه على خط السطح دفعيا وأما إذا كان تدريجيا على ما هو اللازم هاهتا فإنما يلزم وجود الخط المستدير في الكرة والآخر فيه:.
قوله: (ويتجه عليه إلخ) وهكذا يتجه عليه أن الحركة متصلة منطبقة على المسافة المتصلة ليس فيها النقطة بالفعل إلا بعد فرض الآن في الزمان فتبين ان كل نقطتين مفروضتين خط كما أن بين كل آنين زمان وبين كل جزاين حصول في حد.
قوله: (فلا يد وأن يكون منقسما في جميع الجهات كما سيأتي) اى في أول مقصد يليه.