============================================================ النوع الرابع - المقصد الأول: تعريف القدرة صفة للفلك لا نفسه الجوهرية، وإن كان مستبعدا جدا (دون) التفسير (الثاني) لأنها ليست مبدأ لأفاعيل مختلفة بل لفعل واحد على نسبة واحدة مع الشعور به، (والنفس النباتية) هكذا في النسخ المشهورة، وقيل: هو سهو من الناسخ، لما مر من أن النفس النباتية ليست مبدأ قريبا، والصواب أن يقال: والقوة النباتية لكن ما في الكتاب موافق للملخص (بالعكس)، فإنها قدرة على التفسير الثاني لكونها مبدأ قريبا لأ فاعيل مختلفة دون التفسير الأول، إذ لا شعور لها بافاعيلها، (وأما) القوة (الحيوانية فقدرة على التفسيرين)، لكونها صفة موثرة على وفق الإرادة، ومبدأ قريبا لافعال مختلفة، (والقوى العنصرية) سواء أريد بها ما هو صورة مقومة لها ففي الأجسام البسيطة تسمى طلبيعة، كالنارية والمائية، وفي الأجسام المركبة تسمى صورة نوعية لذلك المركب، كالصورة المبردة التي للأفيون، والمسخنة التي للقربيون، او ما هو عرض قائم بها كالحرارة والبرودة، (ليست قدرة على التفسيرين) إذ لا إرداة لها ولا شعور قوله: (كتناول القوة إياهما) فإنها مبدا التغير وآخر سواء كانت جوهرا او عرضا.
قوله: (وإن كان إلخ) لأن النفس لا تطلق على العرض، وفيه إشارة على أن تعميم الصورة ليس مستبعدا كل البعد.
قوله: (مختلفة) لا تكون على نسق واحد.
قوله: (يل لفعل واحد) وهو الحركة على نسق واحد من غير اختلاف بالسرعة والبطء والأخذ والترك، وهذا بناء على أن ما عدا الحركة من الاستدارة والشكل والاختصاص بالحيز والحفظ وغيرها مبدا الصورة النوعية:.
قوله: (لما مر إلخ) فهذا إنما يتم لوصف المصنف على ان قيد القريب للاحتراز عن البيان، فلعله يقول: إن النفوس النباتية مبدأ القريب، لأنها والتغذية والتوليد والقوى ذي الكيفيات الات، وقيد القريب لإخراج ما هو مبدا القدرة.
قوله: (لكن ما في إلخ) يحتمل ان يكون من كلام ذلك القائل، وأن يكون من كلام الشارح، وعلى التقديرين تمهيد العذر من جانب المصنف:.
قوله: (كالصورة المبردة) ولو بالعرض فلا ينافي ما ذكره سابقا من آنه حار، أو يقال: إنه مبتي على اختلاف القولين في الأفيون.
قوله: (إذا حملت الصفة على ما يتناول الجوهر بأن يراد بها الحقيقة التايعة فيشمل الجواهر إذا كانت تابعة.
قوله: (لكن ما في الكتاب موافق لما في الملخص) هذا من كلام الشارح وقوله : والصواب من كلام القائل، وهو سيف الدين الأبهري، وحاصل المذكور في الملخص أن الصفة المؤثرة إما شاعرة أم لا، وعلى التقديرين إما أن يكون مبدأ لفعل واحد او لأفعال كثيرة، فالقسم الأول النفس