تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النوع الثاني المقصد السادس عشر: العلم الحادث بالكليات أو الجزتيات1 ماهيتها وكيفية إدراكاتها بحسب الطاقة البشرية، (ومنهم) أى ومن الحكماء (من يرى أن المدرك للجزئيات ايضا، هو النفس الناطقة، ولكن) إدراكها للكليات بذاتها وللجزثيات (بواسطة الآلة) الجمسانية (فإنها) اى الناطقة (تحكم بالكلي على الجزئي) في مثل قولك: زيد إنسان (فلا بد أن تكون عاقلة لهما) لأن الحاكم يجب أن يحضره المحكوم عليه والمحكوم به (وسياتي الكلام فيه) اي فيما ذكرناه فإنه سنبين لك في مباحث النفس أن المدرك للجميع هو النفس، لكن صور الكليات ترتسم في ذاتها وصور الجزئيات المادية في آلاتها، فتلاحظها النفس من هناك : المجم، والتحقيق ان المدرك للكل هي النفس وأن ارتسام الجزئيات في الآلات كما بينه الشارح فعبارة المتن لا تخلو عن اختلاف ميل قابل المحل بالسدرك.

شرح المواقف · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٦ · ص ٦٧