تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفصل الثالث - المقصد الثاني : قول المهند سين فى الخط المستقيم والنقط (الفصل الرابع) من فصول الكيف (في الكيفيات الاستعدادية) وهي (إما) استعداد (نحو القبول) والانفعال (ويسمى ضعفا) ولا قوة كالممراضية (وإما) استعداد (نحو الدفع واللاقيول ويسمى قوة ولا ضعفا) كالمصحاحية (وإما قوة الفعل) كالقوة على المصارعة (فليست منها) أى من الكيفيات الاستعدادية كا ظنه قوم وجعلوا أقسامها ثلاثة (فإن المصارعة مثلا تتعلق بعلم) بهذه الصناعة (وصلابة الأعضاء لثلا يتائر بسرعة) ولا يمكن عطفها بسهولة (و) تتعلق (بالقدرة) على هذا الفعل (وشيء منها) أي من هذه الثلاثة التي تعلق بها المصارعة (ليس من هذا الجنس) الذي هو الكيفية الاستعدادية، لأن العلم والقدرة من الكيفيات النفسانية وصلابة الأعضاء من الكيفيات الملموسة على ما مر: قوله: (كالممراضية) رجل ممراض كثير القبول للمرض، والسمراضية كونه كثيرا بقبول الرض وكذا المصحاحية: قوله: (لأن العلم والقدرة من الكيفيات النفسانية) قيل : هذا مبني على ان الكيفية المحسورسة المسماة بالانفعالات والانفعاليات والكيفيات النفانية المسماة بالملكة أو الحال والكيفيات المختصة بالكميات والكيفيات الاستعدادية أقام من الكيف متباينة بالذات يمتنع صدق البعض منها على شيء مما صدق عليه الآخر، وإلا فلا يمتنع أن تكون القدرة من حيث اختصاصها بذوات الأنفس من الكيفيات النفسانية ومن حيث كونها قوة شديدة فاعلة بسهولة من الكيفيات الاستعدادية، كما ذكروا أن اللون والاستقامة والانحناء وتحو ذلك من الكيفيات السختصة بالكميات مع كرنها من المحسوسات:

شرح المواقف · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المواقفج ٦ · ص ١٦٦